تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ومنهم العلامة ابن عساكر في ( التاريخ الكبير ) ( على ما في منتخبه ج 1 ص 298 ط الترقي بدمشق ) قال : عن عائشة أنها قالت : اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده فلم يغادر منهن امرأة ، فجائت فاطمة تمشي ما تخطي مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : مرحبا بابنتي ، فأقعدها عن يمينه أو عن شماله فسارها بشئ فبكت ، فسارها بشئ فضحكت ، فقلت لها : خصك رسول الله من بيننا بالسر ثم تبكين ؟ فلما قام قلت لها : بم سارك ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سره ، فلما توفي قلت لها : أسألك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني ، فقالت : أما الآن فنعم ، فقالت : قال لي : إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وأنه عارضني الآن مرتين ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب الأجل ، فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك فبكيت ، ثم سارني فقال : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو قال سيدة هذه الأمة . ومنهم العلامة الذهبي في ( تاريخ الاسلام ) ( ج 2 ص 88 ط دار المعارف بمصر ) . روى الحديث ملخصا وفيه : وأخبرها أنها أول أهله لحوقا به ، وأنها سيدة نساء هذه الأمة . ومنهم العلامة المذكور في ( تذهيب التهذيب ) ( ص 134 المخطوط ) . روى الحديث عن عائشة بمعنى ما تقدم عن ( المسند ) من قوله : إن النبي أسر الخ إلا أنه قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة فضحكت . ومنهم العلامة ابن كثير الدمشقي في ( البداية والنهاية ) ( ج 5 ص 226 ط القاهرة ) . روى الحديث من طريق أبي عوانة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن