تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
شماله ، ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ، ثم إنه سارها فضحكت أيضا ، فقلت لها : ما يبكيك ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فقلت لها : حين بكت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه دوننا ثم تبكين ، وسألتها عما قال ، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قبض سألتها فقالت : إنه كان حدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة وأنه عارضه به في العام مرتين ، ولا أراني إلا قد حضر أجلي ، وإنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك ، فبكيت لذلك ثم إنه سارني فقال ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة فضحكت لذلك . ومنهم العلامة البلاذري في ( أنساب الأشراف ) ( ص 552 ط دار المعارف بمصر ) قال : حدثني عمرو بن محمد النفاذ ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا زكريا عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أقبلت فاطمة تمشي كان مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مرحبا بابنتي ، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسر إليها حديثا فبكت ، فقلت لها : لم تبكين ؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسئلتها عما قال فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسئلتها فقالت : أسر إلي أن جبرائيل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة ، وأنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي ، وأنك أول أهل بيتي لحاقا بي ، ونعم السلف أنا لك فبكيت فقال : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك . ومنهم العلامة السيوطي في ( الخصائص ) ( ص 34 ط التقدم بمصر ) قال :