قلت : فهذا الانكار لا شك يشمل كتاب الصارم المنكي ( 5 ) ، الذي كان
مؤلفه يحيد عن الصواب بتضعيف الأحاديث بعرض رجالها وذكر الجرح فيهم
دون التعديل كما قال ذلك الأئمة المختصون في هذا الفن ورأيناه أيضا
بأعيننا ، وسلك أيضا مثل هذه الطريق الشاذة البعيدة عن التمحيص العلمي
( السهسواني ) وأمثاله ممن لا يعبأ بقولهم البتة .
هذا مع ملاحظة أن ابن عبد الهادي قال عن حديث ( حياتي خير
لكم . . . الحديث ) : مرسل صحيح ، فحرف ذ لك صاحبا ( أوهابية أم كتاب
سنة ) فقالا :
قال ابن عبد الهادي ضعيف لا يحتج به . اه لأنه يخالف
مشربهما ، ولا شك أن هذا من الغلو في الدين ! ! فلا حول ولا قوة إلا بالله .
هامش
( 5 ) قال المحدث يوسف النبهاني في شواهد الحق ص ( 287 ) : ( الصارم المنكي )
غير صحيح ، لأن أنكى الرباعي غير وارد ولا وجرد له في كتب اللغة . . . فلا يقال أنكأه
وأنكاه حتى يصبح منكي كما في اللسان والقاموس والمصباح . . . ( والظاهر أن الله
طمس على بصيرته في تسمية الكتاب كما طمس على بصيرته في مسماه ليحصل الخطأ
في الاسم والمسمى جميعا . ا ه .