وأقره الحافظ الذهبي ، وفي فيض القدير ( 2 / 479 ) : رواه أحمد في المسند
والنسائي وابن حبان والحاكم ، قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ، وقال
الحافظ العراقي : الحديث متفق عليه دون قوله سياحين ا ه قلت : فليراجع .
3 ) قال الحافظ السيوطي في اللمعة في أجوبة الأسئلة السبعة ( الحاوي
2 / 175 ) : روى الحافظ ابن عبد البر في الإستذكار والتمهيد من حديث ابن
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا
عرفه ورد عليه السلام ) صححه الحافظ أبو محمد بن عبد الحق .
قلت : والحافظ بن عبد الحق إمام في العلل ومعرفة الحديث كما في تذكرة
الحفاظ للذهبي وكذا أشار إلى صحة الحديث صاحب عون المعبود فيه
( 3 / 370 ) . وسيأتي الكلام على هذا الحديث إن شاء الله في تنبيه آخر هذه
الرسالة وبيان كيف ضعفه الألباني بلا حجة .
4 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم :
( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي حتى أرد عليه السلام )
رواه أبو داود وغيره وصححه النووي في رياض الصالحين وفي الأذكار ، وقال
الحافظ ابن حجر : رجاله ثقات ، كما في فيض القدير .
قال الإمام الحافظ السيوطي في رسالته : ( أنباء الأذكياء بحياة الأنبياء )
المطبوعة ضمن الحاوي ( 2 / 147 ) :
قوله ( رد الله ) جملة حالية ، وقاعدة العربية أن جملة الحال إذا وقعت
فعلا ماضيا قدرت ( قد ) ، كقوله تعالى : ( أو جاؤكم حصرت صدورهم ) أي :
قد حصرت ، وكذا تقدر هنا والجملة ماضية سابقة على السلام الواقع من كل
أحد ، و ( حتى ) ليست للتعليل بل مجرد حرف عطف بمعنى الواو ، فصار تقدير
الحديث :
( ما من أحد يسلم علي إلا قد رد الله علي روحي قبل ذلك فأرد عليه ) .
الإغاثة — صفحة 9
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٩