13 - كتاب " العلو " للذهبي الذي بينا أنه صنفه في أول حياته ثم تبين له
خطأ ما قاله فرجع عنه في كتبه الأخرى .
14 - كل كتاب في العقيدة على نسق عقيدة هؤلاء ، وغالب ما فيها يدور
حول ما أبطلناه في مقدمة هذا الكتاب والتعليق عليه .
وفي نفس الوقت نرغب أن يطلع غير العوام من العلماء وطلبة العلم
على هذه الكتب ليتحققوا من التجسيم الذي فيها ، ومن سخافة عقول
مصنفيها ، ومن استدلالاتهم التي هي في غير محلها .
تعليق سريع على مختصر العلو
ولا بأس هنا أن أعلق على كتاب " مختصر العلو " الذي اختصره ذلك
المتناقض ! ! وقال عنه في " صحيحته " ( 2 / 632 ) ما نصه :
" وفي ذلك ألف الحافظ الذهبي كتابه " العلو للعلي الغفار " وقد
انتهيت من اختصاره قريبا ووضعت له مقدمة ضافية ، وخرجت أحاديثه
وآثاره ، ونزهته من الأخبار الواهية ، يسر الله طبعه " ا ه .
قلت : مقدمته للكتاب يمكن الرد عليها بسهولة جدا فإنه قد ملأها
بسباب الإمام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى ، ووصف الله فيها بما لم
يرد في كتاب ولا في سنة كلفظ " الجهة " و " بذاته " ( 1 ) ونحو ذلك ولي رد عليها
يسر الله طبعه ، لكن هذه المقدمة والتعليقات التي وضعتها على " دفع شبه
التشبيه " تعتبر أيضا ناسفة لذلك الكتاب .
هامش
( 1 ) التي أنكرها الذهبي فيما بعد في " سير أعلام النبلاء " ( 19 / 607 ) كما سيمر
في التعليق رقم ( 53 ) .