" وقد جزم الذهبي بأنه قد وضع حديثا فينظر من ترجمة عثمان بن
عبد الله الأموي " ا ه .
قلت : فالوضاع الكذاب الذي يقول عنه الإمام أحمد لا ينبغي أن
يروى عنه شئ كيف يعتمد ما رواه عن الإمام أبي حنيفة ؟ ! !
ومن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أهون عليه أن يكذب على من دونه
وعلى أبي حنيفة أليس كذلك ( 1 ) ؟ ! !
هامش
( 1 ) ومن عجيب التناقضات أن الشيخ المتناقض ! ! لا يقبل رواية أبي مطيع للفقه
الأكبر وبزعم أنها لا تصح لأن في متن " الفقه الأكبر " ما يخالف عقيدته ومشربه
وهذا مسجل عندي بصوته ، ثم يقبل ما رواه عنه من أن الله في السماء أو على
العرش فتأملوا يا أولي الألباب ! !
ولدي شريط يقول فيه هذا المتناقض إن أبا مطيع حجة فيما ينقله عن أبي حنيفة
دونما ينقله عن غيره أو يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم ! ! وهذا هراء فارغ ، لأن من كذب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستبعد منه الكذب على من هو دونه ولكن هذا المتناقض
عنيد لجوج ! !
وكم من قول ينقل عن إمام ضعفه هذا المتناقض لأن فيه رجلا ضعيفا بنظره ! !
من ذلك ما ذكره في " مختصر العلو " ص ( 155 ) من رواية كلام عن أبي يوسف
وأبي حنيفة من طريق محمد بن شجاع الثلجي ، فقال عقبه ص ( 156 ) من
" مختصر العلو " :
" ولكنه إسناد هالك ، الثلجي هذا متروك كما في التقريب " ! ! ا ه
فإذن لا فرق حتى عنده فيمن كان متروك الرواية في إخباره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أو عن أي واحد من الأئمة . والحمد لله .
وانظر كتابنا " إلقام الحجر " ص ( 6 - 7 ) .