صلى الله عليه وسلم : " زوجنيك الرحمن من فوق عرشه " وهذا حديث صحيح أخرجه
البخاري .
جوابه :
أقول أما اللفظين الأوليين فهما في صحيح البخاري حقا وسيأتي الآن
الجواب عليهما كما سيأتي أثناء التعليقات على " دفع شبه التشيبه " .
وأما اللفظ الثالث : وهو قول السيدة زينب : " زوجنيك الرحمن من فوق
عرشه " فليس في البخاري وقد كذب في ذلك عبد الله السبت صاحب كتاب
" الرحمن على العرش استوى " كذبا بينا مثل المتمسلف المتناقض ! ! الذي
قال في " مختصر العلو " ص 84 ( 1 ) عن هذا اللفظ الثالث :
" وأما اللفظ الثالث ، فهو في توحيد البخاري من حديث أنس أيضا ذكره
الحافظ في " الفتح " ( 13 / 348 ) من مرسل الشعبي وقال : أخرجه الطبري
وأبو القاسم الطحاوي في كتاب الحجة والتبيان له " ا ه .
أقول :
* أما قوله ( وأما اللفظ الثالث فهو في توحيد البخاري من حديث أنس
أيضا ) فكذب محض ! ! وليس هو في توحيد البخاري البتة ! ! .
* وأما قوله ( ذكر الحافظ في الفتح ( 13 / 348 ) من مرسل الشعبي وقال
أخرجه الطبري وأبو القاسم الطحاوي في كتاب الحجة والتبيان له " ( 2 ) فلا
قيمة له لأنه مرسل والمرسل من أقسام الضعيف كما يعرفه المبتدئون من
الطلبة في هذا الفن .
هامش
( 1 ) من الطبعة الأولى المكتب الإسلامي 1 . 14 ه في الرقم ( 6 ) .
( 2 ) ثم ذكر ذاك المتناقض ! ! أن ابن جرير رواه في الجزء 22 ص ( 11 ) والصحيح
أنه ص ( 14 ) وقد فعل ذلك للتعمية عن قول السيدة زينب هناك : " أنا التي نزل
تزويجي " .