يعني تنفيسه عن المكروب بنصرة أهل المدينة إياي والمدينة من
جانب اليمن ، وهذا شئ لا يختلف فيه المسلمون .
وقال ابن حامد ( المجسم ) : رأيت بعض أصحابنا يثبتون لله وصفا
في ذاته بأنه يتنفس . قال وقالوا الرياح الهابة مثل الرياح العاصفة ،
والعقيم والجنوب والشمال والصبا والدبور مخلوقة ، إلا ريحا من صفاته
هي ذات نسيم حياتي ، وهي من نفس الرحمن .
قلت : على من يعتقد هذا اللعنة ، لأنه يثبت جسدا مخلوقا وما
هؤلاء بمسلمين .
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه — صفحة 274
مساهمون: ابن الجوزي
ص٢٧٤