الحديث التاسع والعشرون
روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن العبد
إذا قام إلى الصلاة فإنه بين عيني الرحمن " ( 156 ) .
قلت : قذ ذكرنا صفة العين في الآيات المذكورة قبل الأحاديث
والمراد بالحديث أن الله تعالى يشاهد المصلي فليتأدب . وكذلك قوله :
" فإن الله قبل وجهه " ( 157 ) أي أنه يراه .
هامش
( 156 ) هذا الحديث مروي بلفظ : " بين يدي الرحمن " بدل " بين عيني الرحمن " وقد
حرفه حنابلة الرواة ، رواه البزار ( 1 / 268 برقم 553 كشف الأستار ) قال البزار
عقبه :
( رواه طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا " ا ه
قلت : وقد رفعه بعض الضعفاء كما في رواية البزار السابقة ، وهو : إبراهيم بن
يزيد الخوزي ، قال عنه الحافظ الهيثمي في المجمع ( 2 / 80 ) : " وهو
ضعيف " .
قلت : وهو متروك ومتهم بالكذب ومنكر الحديث كما في ترجمته في
" التهذيب " ( 1 / 157 دار الفكر ) .
( 157 ) رواه البخاري في الصحيح ( 1 / 509 فتح ) من حديث عبد الله بن عمر
مرفوعا : " إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه ، فإن الله قبل وجهه
إذا صلى " .
قال الحافظ في الفتح ( 1 / 508 ) :
" وفيه الرد على من زعم أنه على العرش بذاته " ا ه