وروى ابن حامد ( المجسم ) : " فلما تجلى ربه للجبل " قال : خرج
منه أول مفصل من خنصره .
هامش
( 2 ) قوله ص ( 211 ) : " إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير
محمد بن ثعلبة وهو السدوسي البصري ، روى عنه جمع من الحفاظ
والثقات ، ومنهم أبو زرعة الرازي وهو لا يروي إلا عن ثقة ، ولذلك قال
الحافظ : صدوق " ا ه
قلت : كلا ليس هذا الإسناد صحيحا وعلى كلامه مؤاخذات :
أ - محمد ابن ثعلبة : جرحه أبو حاتم فقال عنه : " أدركته ولم أكتب عنه " أنظر
" الجرح والتعديل " ( 7 / 218 ) و " التهذيب " ( 9 / 75 ) .
فكيف يصح بعد ذلك إسناده ؟ ! !
ب - وقوله عن ابن ثعلبة هذا : ( روى عنه جمع من الحفاظ والثقات ) في
سبيل توثيقه غلط فاحش وخطأ فاضح ! ! وكأنه نسي أنه قال في " ضعيفته "
( 2 / 283 ) :
" من أجل ذلك قالوا في علم المصطلح : وإذا روى العدل عمن سماه لم
يكن تعديلا عند الأكثرين ، وهو الصحيح . . . " ا ه كلام حاطب الليل
بحروفه .
ج - وقوله بعد ذلك ( ومنهم أبو زرعة الرازي وهو لا يروي إلا عن ثقة )
فجوابه : هذا باطل من القول ! ! فقد روى أبو زرعة عن رجال ضعفهم هذا
الحاطب ! ! المتناقض ! !
فممن روى عنهم أبو زرعة عبد العزيز بن عبد الله الأويسي كما في ترجمته في
" سير أعلام النبلاء " ( 13 / 66 ) وقد قال عنه هذا المتناقض ! ! في " ضعيفته "
( 2 / 87 ) بعدما أقر البيهقي على تضعيفه :
" قلت : وشيخ الأويسي ابن لهيعة ضعيف أيضا " ا ه
وكذلك ممن روى عنهم أبو زرعة الرازي صفوان بن صالح ، وقد وصفه هذا
المتناقض ! ! في " صحيحته " ( 4 / 502 ) بأنه : مدلس ! !
وإنني أترك ههنا غير ما ذكرت من تناقضات المتناقض ! ! المشار إليه خوف
الإطالة ولعلي أن أذكرها في موضع آخر وبالله تعالى التوفيق .