كتاب الدين
عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله ( 1 ) الدين همّ بالليل ومذلَّة بالنهار ، وعن عليّ عليه السلام ( 2 ) مثله وزاد وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة . تعوّذ النبيّ صلَّى الله عليه وآله ( 3 ) من الدين ، ومن ثمّ كرهت الاستدانة . ولا كراهة مع الضرورة ، فقد مات رسول الله صلَّى الله عليه وآله ( 4 ) والحسنان عليهم السلام وعليهم دين . ولو كان له مال بإزائه خفّت الكراهيّة ، وكذا ولو كان له وليّ يقضيه وإن لم يجب عليه قضاؤه ، فزالت مناقشة ابن إدريس ( 5 ) ، لأنّ عدم وجوب القضاء لا ينافي وقوع القضاء . ولا يجب الاستدانة للحجّ إذا لم يجب أو لم يكن له ما يرجع إليه ، ولكنّها جائزة ، خلافا لظاهر كلام ابن إدريس ( 6 ) في منع جوازها .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : باب 1 من أبواب الدين والقرض ح 3 ج 13 ص 77 ، ولكن الموجود فيه عن عليّ عليه السلام ، فراجع .
( 2 ) وسائل الشيعة : باب 1 من أبواب الدين والقرض ح 4 ج 13 ص 77 .
( 3 ) وسائل الشيعة : باب 1 من أبواب الدين والقرض ح 6 ج 13 ص 77 .
( 4 ) وسائل الشيعة : باب 2 من أبواب الدين والقرض ح 1 ج 13 ص 79 .
( 5 ) السرائر : ج 2 ص 30 .
( 6 ) السرائر : ج 2 ص 30 .