الحجازي ، حدَّث عن أنس بن مالك وابن عبّاس ، وحدّث عنه شعبة وسفيان الثوري و . . .
وورد عنه أنّه رأى أبا هريرة ، والإمام الحسن بن عليّ ( عليه السلام ) . قال النسائي : صالح الحديث .
وقال يحيى بن سعيد القطّان : لا بأس به .
وقال أحمد بن حنبل : ثقة .
وقال ابن عدي : هو عندي صدوق .
وقال الذهبي : كان السدّي أعلم بالقرآن من الشعبي . ( 1 )
أمّا عندنا : فمختلف فيه ، قال المامقاني في إسماعيل بن عبد الرحمن : والمتحصّل من ذلك كلّه كون الرجل من الحسان . ( 2 )
قد يقال : كون الآية في المتعة لا يلازم أنّ السدّي كان قائلا بالمتعة ، فلعلّه يرى نسخها .
ولكن أوّلا : لم يرد عن السدّي رأي مخالف لما فسَّر الآية به ، وأنّها منسوخة .
ثانياً : أنّ كلّ من تحدَّث عن القائلين بالمتعة أورد اسم السدّي أيضاً ، فهذه القرائن تكفي للمقام .
10 . الحكم بن عتيبة ( ت 125 ه . ق )
أ . الطبري : حدّثنا محمد بن المثنّى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا
هامش
1 . سير أعلام النبلاء ، ج 5 ، ص 264 .
2 . تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 137 .