الاختلاف ، كالعلاّمة الحلّي في التذكرة والمنتهى ، والمحقّق السبزواري
في الذخيرة . ( 1 )
الأمر الثاني : حكمه بعد نزول صوم رمضان ، فهو مختلف فيه روايةً ورأياً عند الفريقين .
أمّا عندنا : فالروايات على طائفتين منها ما تنهى عن الصوم في يوم عاشوراء ، وأنّه صوم متروك أو منهيّ عنه ، أو أنّه بدعة وما هو يوم صوم ،
أو أنّه صوم الأدعياء ، أو أنّ حظّ الصائم فيه هو النار ، أو أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ما كان يصومه .
وطائفة أُخرى معارضة لها ، وأنّ صومه كفّارة سنة ، أو أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كان يأمر الصبيان بالإمساك .
وأمّا روايات العامة : فهي أيضاً عندهم مختلفة ، ففي بعضها أنّه ما كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يصوم يوم عاشوراء ، أو أنّه لم يأمر به بعد نزول صوم رمضان ، كم أفي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسائر السنن . وبعضها تفيد الاستحباب والتأكيد عليه ، وقد جمعها الهيثمي في زوائده ( 2 ) ، وضعّف وناقض في كثير من أسانيدها .
تفصيل البحث في الروايات
أمّا الموافقة من رواياتنا : فهي تسع : ( 3 )
1 . صحيحة زرارة عن الباقر ( عليه السلام ) : « كان صومه قبل شهر رمضان ، فلمّ انزل
هامش
1 . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 611 ; تذكرة الفقهاء ، ج 6 ، ص 192 ; ذخيرة المعاد ، ص 520 .
2 . مجمع الزوائد ، ج 3 ، ص 183 .
3 . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 51 ، ح 225 .