زهده ، وإلى عيسى في سمته ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب » . ( 1 )
ما أقول فيمن قال الرسول الأعظم في شأنه : « إنَّ الأرضَ لا يخلو منّي ما دام علىّ حيّاً في الدنيا ، بقيّة من بعدي ، علىّ في الدنيا عوضٌ منّي بعدي ، علىّ كجلدي ، علىّ كلحمي ، علىّ عظمي ، علىّ كدمي ، علىّ عروقي ، علىّ أخي ووصيّي في أهلي وخليفتي في قومي ، ومنجز عداتي ، وقاضي ديني ، قد صحبني علىّ في ملمِّات أمري ، وقاتل معي أحزاب الكفّار ، وشاهدني في الوحي ، وأكل معي طعام الأبرار وصافحه جبرئيل مراراً نهاراً جهاراً ، وقبَّل جبرئيل ( عليه السلام ) خدَّ عليّ اليسار ، وشهد جبرئيل وأشهدني أن عليّاً من الطيّبين الأخيار ، وأنا أُشهدكم معاشر الناس لا تتساءلون من علم أمْركم ما دام علىّ فيكم » . ( 2 )
8 . عمرو بن حريث ( ت 85 ه . ق )
إنّ هذا الصحابي ممّن ثبت أنّه استمتع في خلافة عمر بن الخطّاب بشهادة جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، كما نقل ذلك عبد الرزّاق في مصنّفه والطبري في تفسيره .
أ . ابن حزم : وقد ثبت على تحليلها بعد رسول اللّه جماعة من السلف ، منهم من الصحابة عمرو بن حريث . ( 3 )
ب . عبد الرزّاق ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : لأوّل من سمعت منه
هامش
1 . تأريخ دمشق ، ج 2 ، ص 225 .
2 . تفسير فرات الكوفي ، ص 154 ، ح 192 ; بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 310 .
3 . المحلّى ، ج 9 ، ص 519 ; شرح الزرقاني ، ج 3 ، ص 154 . وفيه : عمرو بن الحويرث .