والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر . فقيل لابن عبّاس : ما أراد إلى ذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمّته . ( 1 )
10 . أخرج عنه أيضا : صلّى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ثمانياً وسبعاً : الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء . ( 2 )
11 . النسائي : عن ابن عبّاس ، قال : صلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً ، من غير خوف ولا سفر . ( 3 )
12 . عنه أيضاً : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلّي بالمدينة يجمع بين الصلاتين : الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر ، قيل له : لِمَ ؟ قال : لئلاّ يكون على أمّته حرج . ( 4 )
13 . عنه أيضاً : عن جابر بن زيد ، عن ابن عبّاس ، أنّه صلّى بالبصرة ، الأولى والعصر ليس بينهما شيء ، والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء ، فعل ذلك من شغل ، وزعم ابن عبّاس أنّه صلّى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ، الأولى والعصر ثماني سجدات ليس بينهما شيء . ( 5 )
14 . قال ابن عمر : جمع لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مقيماً غير مسافر بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، فقال رجل لابن عمر : لِمَ ترى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فعل ذلك ؟ قال : لئلاّ يحرج أمّته إن جمع رجلٌ . ( 6 )
هامش
1 و 2 . سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 6 ، ح 1211 و 1214 .
3 و 4 . سنن النسائي ، ج 1 ، ص 290 ، وفيه أيضاً : صلّيت وراء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً .
5 . نفس المصدر ، ص 286 ; حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 90 ; مسند الطيالسي ، ج 10 ، ص 341 ، ح 2613 .
6 . مصنّف عبد الرزاق ، ج 2 ، ص 556 ، ح 4437 ; كنز العمّال ، ج 2 ، ص 242 ، ح 5078 .