قال ابن حبّان في الثقات : من زعم أنّه سمع أباه فقد وهم ; لأنّ أباه مات وأمّه حامل به .
وقال البخاري : لا يصحّ سماعه من أبيه . مات أبوه قبل أن يولد .
وقال ابن سعد : . . . يتكلّمون في روايته عن أبيه ويقولون لم يلقه .
وبمعنى هذا قال أبو حاتم ، وابن جرير الطبري ، والجريري ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، والدار قطني ، والحاكم ، وقبلهم ابن المديني وآخرون . ( 1 )
12 . الدارقطني : حدّثنا أبو محمد صاعد ، ثنا عليّ بن مسلم ، ثنا إسماعيل بن أبان الورّاق ، حدّثني مندل عن ابن أبي ليلى ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن مسعود ، أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كان يأخذ شماله بيمينه في الصلاة . ( 2 )
وفي السند مندل ، وهو ابن عليّ العنزي وهو ضعيف عند أهل السنّة . كان البخاري أدخل مندلا في الضعفاء .
وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن سعد : فيه ضعف . وقال الجوزجاني : واهي الحديث . وقال الساجي : ليس بثقة ، روى مناكير . وقال ابن قانع والدار قطني : ضعيف .
وقال ابن حبّان : كان ممّن يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه فاستحقّ الترك .
هامش
1 . تهذيب التهذيب ، ج 6 ، ص 96 .
2 . سنن الدارقطني ، ج 1 ، ص 283 ، ح 1 .