تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
فصل في ذكر وفاة زين العابدين ( عليه السلام ) قبض ( عليه السلام ) بالمدينة في المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة ، وقد كمل عمره سبعا وخمسين سنة . ودفن بالبقيع مع عمه الحسن ( عليهما السلام ) . وكان سبب وفاته أن الوليد بن عبد الملك سمه . ولما دفن ضربت امرأته على قبره فسطاطا ( 1 ) . وروي أنه لما توفي جاءت راحلته - التي حج عليها عشرين حجة وما قرعها بسوط قط - إلى قبره وضربت بجرانها الأرض وذرفت عيناها وجعلت تحفص ( 2 ) عند قبره ( 3 ) . وفي رواية : وجعلت تحن ، فجاء غلام لهم فأخذ بمشفرها فاقتادها ، فلما كانت عشية دفن خرجت حتى صارت إلى القبر . فأخبر أبو جعفر ( عليه السلام ) فقال : خذوها لا يراها الناس . وخرج أبو جعفر ( عليه السلام ) فردها إلى موضعها . ففعلت ذلك ثلاث مرات . ثم إن الناس أقاموها فلم تقم ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : دعوها فإنها تودعه ، فلم تلبث إلا هنيئة ونفقت ، فأمر أبو جعفر ( عليه السلام ) فحفر لها ودفنت ( 4 ) . فصل في ذكر أولاد زين العابدين ( عليه السلام ) وولد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) خمسة عشر ولدا : محمد المكنى أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، أمه : أم الحسن بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وعبد الله والحسن والحسين أمهم أم ولد . وزيد وعمر لام ولد .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 81 . ( 2 ) كذا ، والظاهر تفحص . ( 3 ) الكافي : ج 1 ص 467 ح 2 فريب منه . ( 4 ) دلائل الإمامة : ص 81 .