ظن وأخواتها
الباب الثالث من النواسخ : ما ينصب المبتدأ والخبر معاً ، وتسمى أفعال القلوب وهي : ظَنَّ ، نحو : وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا . ورأى ، نحو : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا . وَنَرَاهُ قَرِيبًا . وقول الشاعر :
رأيت اللهَ أكبرَ كلِّ شئ * محاولةً وأكثرَهم جنودا
وحَسِبَ ، نحو : لا تحسبوه شراً لكم . ودَرَى : كقول الشاعر :
دُرِيتَ الوفيَّ العهدِ ياعُرْوُ فاغتبط * فإنَّ اغتباطاً بالوفاء حميدُ
وخَالَ ، كقول الشاعر : يخال به راعي الحمولة طائرا .
وزعم ، كقول الشاعر :
زعمتني شيخاً ولست بشيخٍ * إنما الشيخ من يَدُبُّ دبيبا
ووَجَد ، كقوله تعالى : تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا .
وعَلِمَ ، كقوله تعالى : فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ .