شرط الحال أن تكون نكرة
شرط الحال أن تكون نكرة ، فإن جاءت معرفة وجب تأويلها بنكرة ، كقولهم : أدخلو الأول فالأول . أي أوَّلاً فأوَّل ، وكذا أرسلها العراك . وقرأ بعضهم : ليَخْرُجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ ، بفتح الياء وضم الراء . وهذه المواضع ونحوها مخرَّجَة على زيادة الألف واللام .
وقولهم : اجتهد وحدك ، مؤول بما لا إضافة فيه أي : اجتهد منفرداً .
شروط صاحب الحال
وشرط صاحب الحال أحد أمور أربعة :
الأول : التعريف كقوله تعالى : خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ ، فخشعاً حال من الضمير في قوله تعالى : يخرجون ، والضمير أعرف المعارف .
والثاني : التخصيص كقوله تعالى : فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ . فسواء حال من أربعة ، وهي وإن كانت نكرة لكنها مخصصة بالإضافة إلى أيام .
والثالث : التعميم كقوله تعالى : وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ ، فجملة لها منذرون حال من قرية ، وهي نكرة عامة لوقوعها في سياق النفي .
والرابع : التأخير عن الحال ، كقول الشاعر :
لِمَيَّةَ موحشاً طللُ * يلوحُ كأنهُ خِللُ