( 35 ) بصائر الدرجات : ( قلت ) لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : رجل راوية لحديثكم يبثّ ذلك إلى الناس ويشدّده في قلوب شيعتكم ولعل عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية أيهما أفضل ؟ قال : راوية لحديثنا يبث في الناس ويشدّد في قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد .
( 36 ) المحاسن : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سارعوا في طلب العلم ، فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة ، وذلك أن اللَّه يقول : ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا . وإن كان علي ليأمر بقراءة المصحف .
( 37 ) المحاسن : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : يا جابر واللَّه لحديث تصيبه من صادق في حلال وحرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتّى تغرب .
( 38 ) دعوات الراوندي : وقال : إن العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك أن الأنبياء لم يورّثوا درهما ولا دينارا وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم عمن تأخذونه .
( 39 ) أمالي الصدوق : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السّلام قال : من حفظ من شيعتنا أربعين حديثا بعثه اللَّه عز وجل يوم القيامة عالما فقيها ولم يعذّبه .
( 40 ) بصائر الدرجات : علي بن محمّد ، عن اليقطيني يرفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : أبى اللَّه أن يجري الأشياء إلا بالأسباب ، فجعل لكل شيء سببا وجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح مفتاحا ، وجعل لكل مفتاح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، من عرفه عرف اللَّه ، ومن أنكره أنكر اللَّه ، ذلك رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ونحن .
( 41 ) المحاسن : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في خطبته في
هامش
( 35 ) ج 2 ص 145 .
( 36 ) ج 2 ص 146 .
( 37 ) ج 2 ص 146 .
( 38 ) ج 2 ص 151 .
( 39 ) ج 2 ص 153 .
( 40 ) ج 2 ص 168 .
( 41 ) ج 2 ص 171 .