في الظاهر وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما اكتسب ، وهو مع من أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من اللَّه عزّ وجلّ .
( 23 ) المحاسن : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا ظهرت البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة اللَّه .
( 24 ) غيبة النعماني : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أتحبون أن يكذّب اللَّه ورسوله ؟ حدّثوا الناس بما يعرفون وأمسكوا عما ينكرون .
( 25 ) تحف العقول : عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن اللَّه فقد عبد اللَّه ، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس .
( 26 ) الارشاد : أما بلغكم ما قال فيهم نبيكم صلَّى اللَّه عليه وآله ؟ حيث يقول في حجة الوداع : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي : كتاب اللَّه ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؟
ألا هذا عذب فرات فاشربوا ، وهذا ملح أجاج فاجتنبوا .
( 27 ) غوالي اللآلي : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : خذوا العلم من أفواه الرجال .
( 28 ) وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها .
( 29 ) الاختصاص : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من تعلَّم علما ليماري به السفهاء أوليباهي به العلماء ، أو يصرف به الناس إلى نفسه يقول : أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار ، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها ، فمن دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة .
هامش
( 23 ) ج 2 ص 72 .
( 24 ) ج 2 ص 77 .
( 25 ) ج 2 ص 94 .
( 26 ) ج 2 ص 100 .
( 27 ) ج 2 ص 105 .
( 28 ) ج 2 ص 105 .
( 29 ) ج 2 ص 110 .