نُهوا عن النجوى ثمَّ يعودونَ لما نُهوا عنه ويتناجَونَ بالإثمِ والعُدوانِ ومعصية الرسول ) ( 1 ) .
وقد ورد في الحديث الصحيح عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إذا كان القوم ثلاثة فلا يتناجى ( 2 ) منهم اثنان دون صاحبهما ، فإن في ذلك ما يحزنه ويؤذيه » ( 3 ) .
ب - تقسيم اللحظات
يحسن بالإنسان إذا تحدّث إلى جماعة من الناس أو جلس إليهم أن يقسم لحظاته بينهم بالسوية ، فقد ورد في الحديث المعتبر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية . قال : ولم يبسط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجليه بين أصحابه قط ، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده من يده حتى يكون هو التارك ، فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده » ( 4 ) .
ج - الاعتراض في الحديث
ينبغي عدم اعتراض المتحدث المسلم في حديثه ، وقطعه أثناء التحدث ، فقد روى الكليني بطريق معروف عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرض لأخيه المسلم المتكلم في حديثه فكأنما خدش وجهه » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المجادلة : 8 .
( 2 ) هكذا ورد في المصادر ، وقد تكون « لا » نافية ، فتكون الجملة خبرية متضمنة معنى النهي .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 472 ، ب 72 ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 499 ، ح 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 8 : 472 ، ب 73 .