أحرّمه ، ولكن أتواضع لله ، فإنه من تواضع لله رفعه الله ، ومن تكبر خفضه الله ، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذّر حرمه الله ، ومن أكثر ذكر الموت أحبه الله » ( 1 ) .
و - النية الحسنة والسريرة الصالحة
وكذلك إصلاح النية والسريرة في التعامل مع الآخرين ، حيث يضع الله أمام عينه ويقيم العلاقة على أساس هذه الصلة .
عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ » ( 2 ) .
2 - ضبط العواطف والصفات الذميمة
وفي جانب آخر في هذا المجال نجد مجموعة من الاتجاهات والانفعالات النفسية والعاطفية المرتبطة بالعلاقات الاجتماعية ، يحرمها الشارع المقدس ، ويحذر منها أشد التحذير بسبب ما يمكن أن تحدثه من تأثير سلبي على مسيرة الإنسان التكاملية الاجتماعية .
أ - حب الرئاسة
فمثلاً حب الرئاسة والإمارة لما كان يمثل اتجاهاً نفسياً يعبر عن الهوى والشهوات في عواطف الإنسان وأحاسيسه ، حذر أهل البيت ( عليهم السلام ) منه ، خصوصاً مع ملاحظة الواقع الفاسد الذي كان يعيشه الرؤساء في المجتمع الاسلامي آنذاك .
وأصبحت الرئاسة في نظر بعض الفقهاء أمراً محرماً ، مع عدم الوثوق
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 219 ، ب 31 ، ح 1 .
( 2 ) نهج البلاغة ، القسم الثاني ، الرقم 89 .