ولسانين .
فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار » ( 1 ) .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه شاهداً ، ويأكله غائباً . إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله » ( 2 ) .
5 - حرمة قطع ولاء المؤمن ، أو التعبير عن عداوته ، أو إضمار السوء له .
فقد ورد بطرق متعددة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « إذا قال الرجل لأخيه المؤمن : أف ، خرج من ولايته ، وإذا قال : أنت عدوي كفر أحدهما ، ولا يقبل الله من مؤمن عملاً وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءاً » ( 3 ) .
6 - النهي عن سوء الظن بالمؤمن أو اتهامه .
فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا اتهم المؤمن أخاه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء » ( 4 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له : ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً » ( 5 ) .
* * *
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 581 ، ب 143 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 582 ، ب 143 ، ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 611 ، ب 159 ، ح 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 613 ، ب 161 ، ح 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 8 : 613 ، ب 161 ، ح 3 .