الختمة إلى رسول اللّه والأئمة ( عليهم السلام ) من بعده ، إذ يكون جزاؤه هو أن يحشر معهم في يوم القيامة ( 1 ) .
الثالث : الذكر كالاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير ، فقد روي أن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) كان إذا دخل شهر رمضان لا يتكلم إلاّ بالدعاء والتسبيح والاستغفار والتكبير ( 2 ) .
الرابع : الصلاة حيث أعدّ في هذا الشهر منهاج للنوافل في الليالي والأيام يحسن بالانسان أداؤه قدر الإمكان .
2 - الأعمال الخاصة بالليالي
وأما القسم الثاني وهو الأعمال المشتركة لأول الليالي فقد ذكر أصحاب كتب الأعمال والدعاء أموراً :
الأول : الإفطار وهو تناول الطعام ، والشراب بعد انتهاء النهار ، ويستحب تأخيره عن صلاة العشاء ، وله مستحبات مثل الإفطار على التمر أو الرطب أو الحلواء ، كما أنه يستحب الدعاء عنده مثل قوله : « اللّهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت وعليك توكلت » أو غيره من الأدعية .
وكذلك أن يقول عند أول لقمة : « بسم اللّه الرحمن الرحيم يا واسع المغفرة اغفر لي » ، فإن في مثل هذه الأعمال أجراً عظيماً كالمغفرة ، أو أجر صيام من صام في ذلك اليوم .
وكذلك قراءة سورة القدر عند الإفطار ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نفسه : 178 .
( 2 ) المصدر السابق : 178 . ولا شك أن المقصود من هذه النصوص هو الإشارة إلى الحالة العامة للإمام ( عليه السلام ) ، ما لم يزاحم هذا العمل عملاً آخر أفضل أو قضاء الحاجات الضرورية العادية للانسان .
( 3 ) مفاتيح الجنان : 178 .