3 - ترك السعي في حوائج الدنيا ، فقد ورد عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : « من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى اللّه له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل اللّه يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرّت بنا في الجنة عينه ، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر لمنزله فيه شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد لعنهم اللّه » .
4 - عزاء المؤمنين بعضهم بعضاً ، فيقول أحدهم للآخر : عظم اللّه أجورنا بمصابنا بالحسين ( عليه السلام ) وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد ( عليهم السلام ) .
5 - بذل الطعام وسقي الماء للمؤمنين ولأهل العزاء .
6 - التبرؤ من قتلة الحسين ولعنهم وكذلك من أشياعهم واتباعهم ومن رضي بفعلهم وسار بسيرتهم إلى يوم القيامة .
7 - قراءة سورة التوحيد والإكثار منها .
7 - يوم عاشوراء والأمويون
وقد كان بنو أمية يتبركون بهذا اليوم ويعدونه يوم عيد وسرور ، ووضعوا روايات في عهدهم على لسان رسول اللّه كذباً وزوراً تحث على صيامه والتبرك به ، تنكيلاً بأهل البيت ( عليهم السلام ) وتضليلاً للمسلمين وإبعادهم عن حقيقة حوادث هذا اليوم وأهداف ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) فيه .
ومن هذه الروايات ما ورد فيه من تأكيد استحباب صوم يوم عاشوراء والتبرك به ، حيث روى البخاري ومسلم عن ابن عباس : « ما رأيت رسول اللّه يتحرى صيام يوم فضّله على غيره إلاّ هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر شهر رمضان » .