الذي نجى اللّه فيه إبراهيم ( عليه السلام ) من النار فصام شكراً للّه تعالى على ذلك ، وإنه اليوم الذي أقام موسى هارون ( عليه السلام ) علماً فصام للّه شكراً ذلك اليوم ، وإنه اليوم الذي أظهر عيسى وصيه شمعون الصفا فصام شكراً للّه عز وجل ذلك اليوم ، وإنه اليوم الذي أقام فيه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) علياً ( عليه السلام ) للناس علماً وأبان فيه فضله ووصيّه . . وإنه ليوم صيام وقيام وإطعام وصلة الإخوان وفيه مرضاة الرحمن ، ومرغمة الشيطان » ( 1 ) .
وقد ورد في كتب الأدعية والأعمال مجموعة من الأعمال في هذا اليوم الشريف :
1 - الغسل .
2 - الصوم .
3 - الزيارة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما تقدم في بحث الزيارات .
4 - الصلاة ، وقد ذكرت عدة صلوات فيه .
5 - الدعاء وشكر اللّه تعالى على هذه النعمة العظيمة وهي نعمة الولاية ، حيث ذكر السيد في الإقبال مجموعة من الأدعية الطويلة في هذا اليوم .
6 - الزينة مثل الطيب وتحسين الثيات وإظهار السرور والابتهاج .
7 - الانفاق وقضاء الحوائج وصلة الأرحام والتوسعة على العيال وإطعام المؤمنين وتفطير الصائمين .
8 - زيارة الإخوان ومصافحتهم ومؤاخاتهم وإرسال الهدايا لهم .
9 - الإكثار من الصلاة على محمد وآله .
10 - الاهتمام بالعبادة والطاعة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نفسه : 327 ، ح 12 . ومع قطع النظر عن صحة هذه الروايات أو بعض تفاصيلها فإن من المؤكد أن هذا اليوم من الأيام التي أهتم بها أهل البيت ( عليه السلام ) اهتماماً خاصاً ، واعتبروه عيداً من أعياد الأمة والجماعة الصالحة .
( 2 ) مفاتيح الجنان : 276 - 281 .