ذكرنا سابقاً خمسة أبعاد للنظرية الاسلامية في العلاقات العامة .
وهنا نستعرض التفاصيل والبناء الفوقي لها واحداً بعد آخر .
أولاً : بُعد الانفتاح
أ - مؤشرات إضافية للانفتاح
على مستوى بُعد الانفتاح في العلاقات الاجتماعية ، نجد مؤشرات إضافية أخرى تؤكد هذا البعد في تفاصيل النظام .
منها : ما ورد من تأكيد إفشاء السلام بين الناس ، حيث يكون السلام عادة مفتاح العلاقة العامة مع الناس .
فقد روى الكليني بسند معتبر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن الله عزّ وجلّ يحب إفشاء السلام » ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : « من التواضع أن تسلم على من لقيت » ( 2 ) .
وجاء في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : « يا علي ، ثلاث كفارات : إفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام » ( 3 ) .
ومنها : تأكيد أن من صفات الإنسان المؤمن أن يكون إنساناً يألف الناس ويألفونه ، ولا يتحقق ذلك - بطبيعة الحال - إلاّ من خلال المعاشرة الواسعة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 438 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 34 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 438 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 34 ، ح 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 439 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 34 ، ح 5 .