لكل مؤمن شفاعة » . وقال : « أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فإن لهم عند الله يداً يكافئهم بها يوم القيامة » ( 1 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال :
عليك بإخوان الصفاء فإنهم * عمادٌ إذا استنجدتهم وظهورُ
وليس كثيراً ألفُ خلّ وصاحب * وإنّ عدواً واحداً لكثيرُ
التحذير من الانقباض والشحناء :
كما نجد تأكيد هذا الاتجاه في تحذيرهم من الانقباض عن الناس أو الشحناء معهم والمراء والخصومة ، حيث فسروا هذا المحذور بأنه يوجد الاختلال في العلاقات الاجتماعية .
فقد روي عن الإمام المعصوم أنه قال : « الانقباض عن الناس مكسبة العداوة » .
وقد روي عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان وينبت عليهما النفاق » .
كما روي عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما كان جبرئيل يأتيني إلاّ قال : يا محمد اتّق شحناء الرجال وعداوتهم » ( 2 ) .
وسوف يأتي مزيد من التوضيح لهذا الموضوع في الفصل الثاني : قاعدة ضبط العواطف والانفعالات .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 408 ، ح 6 ، ب 7 .
( 2 ) المصدر السابق : 406 ، باب كراهة الانقباض من الناس ، ح 1 ، وص : 567 ، ح 2 ، وص : 569 ، وفي باب 135 و 136 ما ينفع في المقام .