تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
يؤكّدون المستوى العالي نفسه من تأكيد أهمية الزكاة بقية المسلمين - كما أشرنا سابقاً - بالرغم من أن هذه الأموال كانت تذهب في الأعم إلى أيدي الحكّام الظالمين . ففي حديث صحيح عن محمد بن مسلم وأبي بصير وبريد وفضيل ، كلّهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : « فرض الله الزكاة مع الصلاة » ( 1 ) . وفي حديث صحيح آخر عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : « ما من عبد منع من زكاة ماله شيئاً إلاّ جعل الله ذلك يوم القيامة ثعباناً من نار مطوّقاً في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب ، وهو قول الله عزّ وجل : ( سيطوّقونَ ما بخلوا بهِ يومَ القيامةِ ) » ( 2 ) . كما أن مانع الزكاة استحلالاً وجحوداً يكون كافراً ويستحق القتل ، لأن وجوب الزكاة من ضروريات الدين . عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من منع قيراطاً من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم ، وهو قول الله عزّ وجل : ( ربّ ارجعوني لعلّي أعملُ صالحاً فيما تركتُ ) » ( 3 ) . وفي حديث صحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من منع قيراطاً من الزكاة فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً » ( 4 ) . ب - الأموال التي تتعلّق بها الزكاة : أما الأموال التي تتعلّق بها الزكاة ، فهنا يبدو وجود اختلاف وفرق في
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 5 ، ح 8 . ( 2 ) المصدر السابق : 11 ، ح 3 . ( 3 ) المصدر السابق : 18 ، ح 3 . ( 4 ) المصدر السابق : 18 ، ح 5 .