الزكاة
الأول : الزكاة ، حيث تعتبر الزكاة أهم تشريع مالي أكّده القرآن الكريم وسنّة الرسول العظيم ، فقد شخّص الاسلام تشخيصاً دقيقاً مواردها من الأموال الخاصة المملوكة للمسلمين ، كالنقدين : « الذهب والفضة » ، والغلاّت الأربع : « الحنطة والشعير والتمر والزبيب » ، والأنعام الثلاثة : « الإبل والبقر والغنم » ، وجعل الولاية عليها للحاكم الاسلامي الذي يقوم بخرصها وتقديرها ، أو إحصائها وجمعها من أصحاب الأموال . كما حدد القرآن الكريم مصرفها في الآية الكريمة : ( إنما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلّفةِ قلوبُهم وفي الرقابِ والغارمينَ وفي سبيل اللهِ وابنِ السبيل فريضةً من اللهِ واللّهُ عليمٌ حكيمٌ ) ( 1 ) .
ففي الزكاة أبعاد أربعة رئيسة :
أ - أصل وجوب الزكاة وأهميتها .
ب - الأموال التي تتعلّق بها الزكاة .
ج - مصرف الزكاة .
د - الوالي على الزكاة .
أ - أهمية الزكاة في نظر أهل البيت ( عليهم السلام ) :
أما بالنسبة إلى أصل التشريع وأهميته فنحن نلاحظ أن أهل البيت ( عليهم السلام )
هامش
( 1 ) التوبة : 60 .