تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
لمنزلته عند آل محمد ، لا أنه من القوم بأعيانهم ، وانما هو منهم بتوليه إليهم واتباعه إياهم ، وكذلك حكم الله في كتابه * ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) * وقول إبراهيم : * ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) * ( 1 ) . الدرجة : 5 - وعلى مستوى الدرجة والفضل والأجر والثواب والمنزلة عند الله والرتبة المعنوية التي يستحقها اتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) يؤكد أهل البيت أن لهؤلاء الشيعة الفضل والثواب العظيم والأجر الجزيل . وعن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : « يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة من قبورهم مشرقة وجوههم ، مستورة عوراتهم ، آمنة روعاتهم ، قد فرجت عنهم الشدايد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون ، وقد أُعطوا الأمن والإيمان ، وانقطعت عنهم الأحزان ، حتى يحملوا على نوق بيض لها أجنحة ، عليهم نعال من ذهب شركها النور ، حتى يقعدون في ظل عرش الرحمن على منابر من نور ، بين أيديهم مائدة يأكلون عليها حتى يفرغ الناس من الحساب » ( 2 ) . قال سلمان الفارسي : « كنت ذات يوم جالساً عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال له : يا علي ألا أبشّرك ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى محبّك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر
هامش
( 1 ) المصدر السابق ح 73 . ( 2 ) المجلسي ، بحار الأنوار 65 : 15 .