( ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين ) ( 1 )
ومن هنا تعرف السرّ في الحديث الأوَّل من الأحاديث الثلاثة التِّي ذكرناها من كتاب الكافي الشريف :
( . . . محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عما يروون إن الله خلق آدم على صورته . . ) ( 2 )
وللإمام قدِّس سرُّه شرح عميق ومختصر لهذا الحديث في كتابه القيِّم الأربعون حديثاً الحديث 38 فراجع .
ولا بأس بذكر بعض النقاط التِّي ذكرها إمام الأمَّة هناك مع تلخيص :
قال :
( ويستفاد ممّا ذكرناه أنَّ الإنسان الكامل مظهر الاسم الجامع ، ومرآة تجلِّي الاسم الأعظم ) .
ثمَّ ذكر آية الأمانة التِّي شرحناها سابقاً وقال :
( وتكون الأمانة لدى العرفاء الولاية المطلقة التِّي لا يليق بها غير الإنسان ، وقد أشير إليها في القرآن الكريم بقوله تعالى : كلُّ شيء هالك إلاّ وجهه )
وفي كتاب الكافي بسنده :
هامش
( 1 ) الأعراف 11
( 2 ) الكافي ج 1 ص 134 رواية 4