إلى متى
والجدير بالذكر أنَّ التواصي بالحق والتواصي بالصبر هي حالة ثابتة للمؤمن ما دام هو مؤمن .
فمن الأحرى أن يُسأل إلى متى هذا التواصي ؟ وفي آخر المطاف هل لمجتمع أن يعيش الراحة والطمأنينة والهدوء ؟ وإن كان الجواب سلبياً فأين حكمة الله البالغة وأين لطفه الشامل وأين كرمه الجميل ؟
أقول :
لا بدَّ من وصول الإنسان المؤمن المتَّسم بتلك الصفات إلى مرحلة نهائية وهي مرحلة الكمال ، وهي مرحلة العيش في العصر لا خارجه على ما تدلُّ عليه السورة المباركة .
الانتظار والرجاء
قلنا أنَّ هناك بُعدين للانتظار أحدها الرفض والثاني الرجاء وفصَّلنا الحديث في البعد الأوَّل وحان الآن التحدُّث عن البعد الثاني فنقول :
هناك أحاديث تؤكِّد على أنَّ أمر الأئمَّة عليهم السلام هو الشيء المُنتَظَر .