تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دولة المهدي ( عج ) المنتظر — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فالنهي عن الفحشاء والمنكر ليس هو الغاية القصوى من الصلاة بل ذلك يرجع إلى ظاهر الصلاة وللصلاة روح وواقع وهو يتمثَّل في الذِكر وهو أكبر من سائر الجوانب الإيجابيَّة فيها . والذكر لا بد وأن يصل إلى مستوى بحيث يتولَّى على جميع حركات الإنسان وسكناته ويسيطر على كافة تصرفاته لا في حال أداء الصلاة فحسب بل في جميع الحالات قال تعالى : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) ( 1 ) وقال تعالى : ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ( 2 ) . . وقال تعالى : ( واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين ) ( 3 ) ولا يُجدي الذكر القليل المتقطع بل لا بدَّ وأن يكون كثيراً دائماً
هامش
( 1 ) الجمعة 11 ( 2 ) النساء 104 ( 3 ) الأعراف 206
دولة المهدي ( عج ) المنتظر — صفحة 169 | إبراهيم الأنصاري