الفصل الثامن
الذِّكر
فعند التأمُّل في التكاليف جميعها نرى بأنَّ الجامع بينها هو أمرٌ واحد وهو :
الذكر
والذكر هو الغاية النظرية لجميع العبادات وهو الحلُّ الوحيد للإنسان الهابط ذلك الإنسان الذي افتقد حالةً معنويةً ساميةً ، حيث كان يعيش في جوار ربه عيشةً يأكل من جنته حيث شاء رغداً ويتنعم بنعيمه .
فبعد هبوطه من ذلك المقام ينبغي له ( على أقلِّ التقدير ) أن لا ينسى ذلك فيكون دائما في ذُكرٍ ممّا كان فيه ولا يغفل عن الله على أيِّ حال ولا تشغله الأموال والأولاد وظواهر الدنيا عن الذكر :
دولة المهدي ( عج ) المنتظر — صفحة 167
مساهمون: إبراهيم الأنصاري
ص١٦٧