فهم يرون جهنَّم ويرون النار الملتهبة وهم في محضر جلال الله وغضبه وانتقامه كما قال :
( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ) ( 1 )
فالنتيجة أنَّ الغاية ترجع إلى الربِّ لا غيره .
( ألا إلى الله تصير الأمور ) ( 2 ) ( إنا لله وإنّا إليه راجعون ) ( 3 ) ( وإنَّ إلى ربك المنتهى ) ( 4 )
ومن هنا نشاهد أنَّه تعالى يقول لموسى
( واصطنعتك لنفسي ) ( 5 )
ولو مررنا على الأدعية المأثورة لأذعنّا بهذه الحقيقة فإليك بعض النماذج المختصرة التِّي صدرت عنهم عليهم السلام :
( لأنَّك غاية أمنيتي ومنتهى بلوغ طلبتي فيا فرحه لقلوب الواصلين ويا حياة لنفوس العارفين ويا نهاية شوق المحبين أنت الذي بفنائك حطت الرحال وإليك قصدت الآمال ) ( 6 )
هامش
( 1 ) السجدة 22
( 2 ) الشورى 53
( 3 ) البقرة 156
( 4 ) النجم 42
( 5 ) طه 41
( 6 ) بحار الأنوار ج 94 ص 111 رواية 16 باب 32