اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) ( 1 )
ب : ( قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) ( 2 )
ج : ( قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) ( 3 )
ونفس الحالة ولكن بمستوى آخر قد حدثت فيما بعد لبني إسرائيل حيث لن يصبروا على طعام واحد :
( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد )
وكانوا يطلبون من موسى أن يدعوَ الله أن يُخرج لهم الأطعمة المتنوِّعة
( فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها )
وهذه الأطعمة المستخرجة من الأرض هي أطعمة الدنيا ومن هذا المنطلق صارت هي الأدنى
( قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )
هامش
( 1 ) البقرة 36
( 2 ) البقرة 38
( 3 ) الأعراف 24