صار الصائم مفطرا إجماعا فلما نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم أمته عن الوصال قيل له إنك تواصل فقال :
( إني لست كأحدكم إنِّي أظل عند ربى يطعمني ويسقيني ) ( 1 ) ( وقد قال صلى الله عليه وآله أن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) ( 2 ) ( العطار عن أبيه عن الأشعري عن الجاموراني عن منصور بن العباس عن عمرو بن سعيد عن الحسن بن صدقه قال قال أبو الحسن الأول عليه السلام قيلوا ( 3 ) فان الله يُطعم الصائم ويسقيه في منامه ) ( 4 )
وإذا نجح في هذه المرحلة فسوف يمكنه أن يغويهما بسهولة في المراحل الأخرى :
( فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وُرِى عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 16 ص 389 رواية 96 باب 11
( 2 ) بحار الأنوار ج 67 ص 253 رواية 88 باب 12
( 3 ) أي خذوا قسطا من النوم في الظهيرة .
( 4 ) بحار الأنوار ج 96 ص 290 رواية 8 باب 36