الصحيح شيئا كثيرا في سائر علوم الإسلام وهو ممن طبق الممالك ذكره وسارت بتصانيفه وفتاويه الركبان في أقطار البلدان وكان من فمن جمع فنون العلم من الفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والورع والعبادة وكثرة التلاوة والشجاعة والشدة في بدنه واطراح التكلف وكان رأسا في كل علم ولى قضاء الشام في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وخطب بالجامع الأموي في سنة اثنتين وأربعين وتخرج به أئمة وحمل عنه أمم ولم يخلف بعده مثله رحمه الله
ومات ببعلبك المعمر شجاع الدين عبد الرحمن بن علي بن إبراهيم خادم الشيخ الفقيه اليونيني حدث عن ابن البخاري وابن علان وطائفة ولد سنة ست وستين ومات في سادس عشر ربيع الآخر
ومات بدمشق العدل بدر الدين محمد بن محمد بن عبد الغنى ابن قاضى حران الحنبلي المعروف بابن
من ذيول العبر — صفحة 305
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٣٠٥