تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ذيول العبر — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
سنة ست وخمسين وسبعمائة استهلت وسلطان الإسلام الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون وخليفة الوقت المعتضد بالله بن المستكفي العباسي وفى هذا العام أخذ الفرنج أطرابلس المغرب يوم الجمعة غدرا وهو أنهم دخلوا البلد قبل ذلك بهيئة التجار فلما اطمأن بهم الوقت خرجوا على الناس يوم الجمعة وبذلوا السيف فقتلوا وأسروا ثم استنقذها المسلمون بعد ذلك ولله الحمد . وفي ربيع الآخر أمطرت السماء بردا شظايا بأرض الروم أهلكت نحو مائة وخمسين قرية فجعلتها حصيدا وكان وزن الواحدة من ذلك نحو رطل وثلث بالحلبي وذلك في نيسان وفيها جاء الجراد إلى الشام فأهلك جملة من الأشجار وغيرها