سارت بذكره وتصانيفه ونظمه ونثره الركبان في أقطار البلدان تخرج به أئمة ودرس بالقبة المنصورية وغيرها وتوفى في ثامن عشرين صفر أضر في آخر أيامه
ومات بدمشق العلامة قاضى القضاة جلال الدين أبو المفاخر أحمد بن قاضى القضاة حسام الدين بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي ثم الدمشقي الحنفي عن ثلاث وتسعين سنة ونصف حدث عن ابن البخاري وغيره وناب في الحكم بدمشق عن والده ثم ولى استقلالا ثم عرض له صمم فصرف بالقاضي شمس الدين بن الحريري ودرس بالخاتونية والريحانية والقصاعين وإليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم توفى في رجب ودفن بمدرسته التي أنشأها بدمشق المعروفة بالجلالية وكانت سكنه رحمه الله
من ذيول العبر — صفحة 244
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٢٤٤