الأستاذ أبي حيان وأخذ عنه علم العربية وتفقه بجده وأبي عبد الله السنباطي وشيخ الإسلام السبكي وناب في الحكم وتوفى في ثاني عشر ذي القعدة رحمه الله
ومات بحلب في ذي الحجة العلامة كمال الدين عمر بن محمد بن عثمان ابن العجمي في حدود الأربعين سمع بدمشق من جماعة من جماعة وأفتى ودرس وناظر .
سنة خمس وأربعين وسبعمائة
في صفر
فتحت الكرك وقبض على السلطان الملك الناصر أحمد ثم قتل ودفن هناك واحتمل رأسه إلى القاهرة وزين البلد .
وفي ذي الحجة
قدوم شيخنا الصاحب تقى الدين ابن مراجل من القاهرة على نظر الدواوين بالشام
من ذيول العبر — صفحة 242
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٢٤٢