وغير بعيد أن يكون مراد الإمام ان القلب بغرائزه ومشاعره دليل قاطع على قدرة اللَّه وعظمته بخاصة إدباره بعد إقباله ، وإقباله بعد إدباره بلا سبب ظاهر . . وعلى أية حال فإن للَّه في كل شيء آية تدل على أنه واحد .
250 - مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة ، وحلاوة الدّنيا مرارة الآخرة .
المعنى :
ومثله في الخطبة 174 « إن الجنة حفت بالمكاره ، وان النار حفت بالشهوات » .
ويأتي قول الإمام : إن الحق ثقيل مريء - أي هنيء - وان الباطل خفيف وبيء - من الوباء . . وكل راحة وسراء لا بد لها من تعب وعناء ، فكيف بما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .