كتب إلى زياد : ( واني أقسم باللَّه قسما صادقا لئن بلغني انك خنت إلخ ) . . ويدل هذا بظاهره أن زيادا ما خان ، ولكن الإمام خاف من خيانته فهدده وحذره من سوء العاقبة ان فعلها ، وانه لا يفلت من العقوبة ، وأدناها أن ينتزع ما في يده من مال ، ويتركه فقيرا حقيرا .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 434
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٣٤