( فليصبر نفسه ) أي يحملها على الصبر فيما تكره ، لأنها تأبى العطاء إلا في منافعها الخاصة ( على الحقوق ) وهي الأخماس والزكوات التي أشار إليها سبحانه بقوله : * ( والَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ والْمَحْرُومِ ) * - 24 المعارج .
( والنوائب ) كالضرائب والحوادث ، قال الإمام : لكل امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث ( ابتغاء الثواب إلخ ) . . إن البذل لا يكون فضيلة ومحمودا عند اللَّه وكرام الناس إلا إذا كان لوجه اللَّه ، وطلبا لثوابه ومرضاته .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 313
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣١٣