تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

الخطبة - 140 - صانع المعروف :

وليس لواضع المعروف في غير حقّه وعند غير أهله من الحظَّ فيما أتى إلَّا محمدة اللَّئام ، وثناء الأشرار ، ومقالة الجهّال ، ما دام منعما عليهم . ما أجود يده وهو عن ذات اللَّه بخيل . فمن آتاه اللَّه مالا فليصل به القرابة ، وليحسن منه الضّيافة ، وليفكّ به الأسير والعاني ، وليعط منه الفقير والغارم ، وليصبر نفسه على الحقوق والنّوائب ابتغاء الثّواب ، فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ودرك فضائل الآخرة إن شاء اللَّه . اللغة : عن ذات اللَّه : العمل للَّه . والعاني : الأسير ، والعطف عليه للتفسير . والغارم : المديون . والدرك : الإصابة .