بقوله : « إخواننا في الإسلام » . وأشار إلى السبب الموجب لهذه الأخوّة بكلمة « الاعوجاج والشبهة والتأويل » . أما الذين ينكرون الحق عنادا وبلا شبهة فلا ريب في كفرهم ، وخروجهم عن دين الاسلام .
( فإذا طمعنا إلخ ) . . أي ان الإمام يكف عن قتال من يأمل به الخير ، ويرجو فيه الصلاح ، والمراد بقوله : ( ونتدانى بها البقية ) ان البقية الباقية من إسلام الذين حاربونا هي كلمة لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، ونحن نتقارب إليهم بهذه الكلمة حبا فيها لا فيهم ، ونمسك عن غيرها من أفعالهم بشرط أن يتركوا البغي والعدوان ، وإلا ارتفعت عنهم الحصانة ، وان نطقوا بالشهادتين .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 225
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٢٥