تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

الخطبة - 102 - لأبقرنّ الباطل :

أمّا بعد فإنّ اللَّه سبحانه بعث محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ، ولا يدّعي نبوّة ولا وحيا . فقاتل بمن أطاعه من عصاه . يسوقهم إلى مناجاتهم ، ويبادر بهم السّاعة أن تنزل بهم ، يحسر الحسير ويقف الكسير فيقيم عليه حتّى يلحقه غايته إلا هالكا لا خير فيه ، حتّى أراهم منجاتهم ، وبوّأهم محلَّتهم فاستدارت رحاهم ، واستقامت قناتهم . وأيم اللَّه لقد كنت من ساقتها حتّى تولَّت بحذافيرها ، واستوسقت في قيادها ، ما ضعفت ولا جبنت ولا خنت ولا وهنت . وأيم اللَّه لأبقرنّ الباطل حتّى أخرج الحقّ من خاصرته .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 106 | محمد جواد مغنية