ان يجور عليكم ، ولم يعذكم من أن يبتليكم ) . ان اللَّه سبحانه لا يظلم أحدا ، ولكنه يبتلي بالسراء والضراء ليتميّز الخبيث من الطيب ، والمغريات والمزعجات هي المحك والوسيلة لإظهار كل على حقيقته ، وتبرير محاسبته ، وجزائه بما يستحق من ثواب أو عقاب .
في ظلال نهج البلاغة — صفحه 105
پدیدآورندگان: محمد جواد مغنية
ص۱۰۵